عباس العقاد معارضا

هاجم عباس العقاد الحكومة، واتهمها بأنها تتواطىء وتؤثر على أحكام القضاء، فقدم للمحاكمة، وأفرج عنه بقانون العفو الشامل، وأثناء وجوده كعضو في البرلمان سنة 1930 علم أن الملك فؤاد الأول سيعطل الدستور ويحل مجلس النواب، وأثناء اجتماع مجلس النواب قال العقاد في كلمته إن الأمة على استعداد لسحق أكبر رأس في البلد تحاول أن تعبث بدستور الأمة وتلغيه».
فقال الملك فؤاد لرئيس مجلس النواب، إن عباس العقاد يريد أن يحطم رأسي"، وبعدها كتب العقاد بعض المقالات وحققت صدى وأبرزها "الرجعيون والإنجليز"، فتم تقديم العقاد للمحاكمة من جديد في أكتوبر 1930 بتهمة إهانة الذات الملكية وحضر المحاكمة عدد كبير من الأدباء والصحفيين.
عباس العقاد بشهادة الإبتدائية ولكن علمه كان يزن دكتوراة هذا العصر
كان عملاق الأدب العربي.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مسرحية خراتيت - يوجين يونسكو

كين روبنسون ينقد التعليم الأمريكي