التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملك والفتاة المتسولة

الفتاة المتسولة : ليس ثم لعبة، ذلك واضح جلي، قد زال جوعي، من ذا الذي بوسعه أن يظل جائعاً، حيث الملك يوجد لينفذ كلمته، حيث الملك قد امتدت جذوره في تربة شعبة، حيث الملك يسعه أن يسير على تراب العامة ولا يخامره الخجل
حيث التراب والشعب والملك شيء واحدٌ جميعًا

العامة : يحيا الملك
الملك : يحيا الشعب

* المشهد الأخير من مسرحية "الملك والفتاة المتسولة"

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبث الإسرائيليات بالعقيدة

الأكثر استفزازًا من الذين يستخدمون الإسرائيليات هم أولئك المدافعون عنها بكل ما أوتوه من جهالة وبجاحة. حتى وإن كان المعنى يفسد العقيدة ويشكك الناس في صحة دينهم وإيمانهم. والعجيب أن المدافعين عن هذه النصوص المدسوسة لا يردعهم ذكر آية فاصلة قاسمة لا شك فيها. فإذا تالق أحدهم في وصف ما يسمى (سحر الرسول) وجادلته بآيه من كتاب الله تبطل ما قال من خرافة وكذب لم يزدد إلا تمسكًا بموقف الجهل ورفض المنطق السليم فإذا سألته هل تؤيد قول الظالمين قال : لا. قل فلماذا تقول مثلهم فقد قال الله تعالي “إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا"

مسرحية خراتيت - يوجين يونسكو

مسرحية يوجين يونسكو العبثية الرائعة المثيرة. في كل عمل عبثي أبحث عن الفكرة ولا أبحث عن المنطق وتعد هذه المسرحية هي الأولى والمفضلة عندي من المسرح العبثي. تدور أحداث المسرحية حول (الخرتتة)وهو لفظ أخذته من المؤلف يعني به تحول الناس إلى خراتيت في حال وجود ظاهرة معينة جديدة وطارئة في المجتمع، في الأصل يرفضها الذوق السليم و في الغالب يتبعها العامة ثم تتسلل إلى الخاصة شيئًا فشيئًا حتى تصبح (الخرتتة) وضعًا طبيعيًا ويشعر غير المتحول أنه أصبح وحيدًا وقد تناول يونسكو التمسك بالمبدأ بامتياز في المشهد الأخير من المسرحية عندما قال البطل أنه أصبح الإنسان الوحيد في المكان. وأنه متمسك بذلك للنهاية ولن يستسلم

لماذا أستخدم نظام لينكس Linux